لم يُحكَمْ عليهإسناده فيه انقطاع
قال وَهبٌ: إنَّكم لا تدرون ماءَ زمزَمَ، واللهِ إنَّها لفي كتابِ اللهِ -أي التَّوراةِ المضنونةِ- وبرءٌ وشرابُ الأبرارِ، لا تُنزَفُ، ولا تُذَمُّ، طعامٌ مِن طُعمٍ، وشِفاءٌ من سُقمٍ، لا يَعمِدُ إليها امرؤٌ فيتضَلَّعُ منها إلَّا نفت ما به من داءٍ، وأحدَثَت له شفاءً، والنَّظَرُ إلى زمزَمَ عبادةٌ تَحُطُّ الخطايا حَطًّا .