صحيح الإسنادرجاله ثقات
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة