تَفَرَّغُوا من همومِ الدنيا ما استطعتم ، فإنه مَن كانَتِ الدنيا أَكْبَرَ هَمِّهِ ، أَفْشَى اللهُ ضَيْعَتَه ، وجعل فقرَه بين عينيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ جَمَع اللهُ تعالى له أمرَه ، وجَعَل غناه في قلبِه ، وما أَقْبَلَ عبدٌ بقلبِه إلى اللهِ تعالى إلا جَعَل اللهُ قلوبَ المؤمنينَ تَفِدُ إليه بالوُدِّ والرحمةِ ، وكان اللهُ تعالى بكلِّ خيرٍ إليه أَسْرَعَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/PP72owpTkW
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة