الرئيسيةمجموع الفتاوى7/187صحيحصحيحألا وإن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحت صلحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُالراوي[النعمان بن بشير]المحدِّثابن تيميةالمصدرمجموع الفتاوىالجزء/الصفحة7/187حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجواب الصحيحصحيحألا إنَّ في الجسَدِ مضغةٌ إذا صلُحتْ صلُحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ، ألا وهي القلبُمجموع الفتاوىصحيحألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلَحَ لها سائرُ الجسدِ وإذا فسدتْ فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُمجموع الفتاوىصحيحألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُالسلسلة الصحيحةصحيحإنَّ في ابنِ آدمَ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح سائرُ جسدِه ، وإذا فسَدت فسد سائرُ جسدِه ، ألا وهي القلبُالنوافح العطرة في الأحاديث المشتهرةضعيف القلبُ مَلِكٌ وله جنودٌ فإذا صلح الملِكُ صلحتْ جنودُه وإذا فسد الملِكُ فسدتْ جنودُهصحيح ابن ماجهصحيحالحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَهُما مشتَبِهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرَأ لدينِهِ وعِرضِهِ ومن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ كالرَّاعي حولَ الحِمى يوشِكُ أن يرتَعَ فيهِ ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حِمَى ألا وإنَّ حِمَى اللَّهِ محارمُهُ
الجواب الصحيحصحيحألا إنَّ في الجسَدِ مضغةٌ إذا صلُحتْ صلُحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ، ألا وهي القلبُ
مجموع الفتاوىصحيحألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلَحَ لها سائرُ الجسدِ وإذا فسدتْ فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُ
مجموع الفتاوىصحيحألا إن في الجسدِ مضغةً إذا صلَحتْ صلحَ لها سائرُ الجسدِ ، وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسدِ ألا وهي القلبُ
السلسلة الصحيحةصحيحإنَّ في ابنِ آدمَ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح سائرُ جسدِه ، وإذا فسَدت فسد سائرُ جسدِه ، ألا وهي القلبُ
النوافح العطرة في الأحاديث المشتهرةضعيف القلبُ مَلِكٌ وله جنودٌ فإذا صلح الملِكُ صلحتْ جنودُه وإذا فسد الملِكُ فسدتْ جنودُه
صحيح ابن ماجهصحيحالحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَهُما مشتَبِهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرَأ لدينِهِ وعِرضِهِ ومن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ كالرَّاعي حولَ الحِمى يوشِكُ أن يرتَعَ فيهِ ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حِمَى ألا وإنَّ حِمَى اللَّهِ محارمُهُ