لم يُحكَمْ عليهفيه محمد بن أبي حميد فإن كان المدني فضعفوه أو الزهري فشبه المجهول
أفضَلُ الرِّباطِ الصَّلاةُ ولُزومُ مَجالِسِ الذِّكرِ، وما مِن عَبدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَقعُدُ في مُصَلَّاه إلَّا لم تَزَلِ المَلائِكةُ تَصَلِّي عليه حتَّى يُحدِثَ أو يقومَ .