الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري7/600ضعيف الإسنادمرسلمرت جهينة فقال [أبو سفيان]: أي عباس من هؤلاء؟ قال: هذه جهينة قال: مالي ولجهينة والله ما كان بيني وبينهم حرب قطالراويعبد الرحمن بن عوفالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة7/600حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي وهو متروك أخذتُ بيدِ أبي سفيانَ فجئتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ السماعَ فأعطِه شيئًا فقال من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ثم قام فأخذتُ بيدِه فأقعدتُه على الطريقِ فجعل يمرُّ به أصحابُ رسولِ اللهِ صلّمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالهيثم متروك قال تُوفِّيَ أبو سفيانَ بنُ حربٍ لتسعِ سنينَ مضينَ من إمارةِ عثمانَ وكان كُفَّ بصرُ أبي سفيانَ بنِ حربٍتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافمرسل لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ بلغ ذلك قريشًا فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُدَيلُ بنُ ورْقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مرَّ الظَّهرانِ فرآهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهضعيف الترغيب والترهيبمنكر بينا أنا قائمٌ على الحوضِ إذا زُمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم فقال : هَلُمَّ فقلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النَّارِ واللهِ فقلتُ : ما شأنُهم ؟ فقال : إنهم ارتدُّوا ( بعدَك ) على أدبارِهم القَهْقَرَى ثم إذا زُمرةٌ أخرى ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده رجاله رجال الصحيح ، إلا أنه مرسل عن الشعبيإنَّ هندَ لمَّا بايَعت وجاءَ قولُهُ ولا يَسرِقْنَ : قالت : قَد كنتُ أصَبتُ من مالِ أبي سفيانَ فقالَ أبو سفيانَ فما أَصبتِ من مالي فَهوَ حلالٌ لَكِصحيح البخاري[صحيح]بينا أنا نائمٌ إذا زمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقال : هلُمَّ ، فقلتُ : أين ؟ قال : إلى النارِ واللهِ ، قلتُ : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدُّوا بعدَك على أدبارِهم القهقرَى . ثم إذا زمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقال : هلُمَّ ، قلتُ أين ؟ قا
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي وهو متروك أخذتُ بيدِ أبي سفيانَ فجئتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ السماعَ فأعطِه شيئًا فقال من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ثم قام فأخذتُ بيدِه فأقعدتُه على الطريقِ فجعل يمرُّ به أصحابُ رسولِ اللهِ صلّ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدالهيثم متروك قال تُوفِّيَ أبو سفيانَ بنُ حربٍ لتسعِ سنينَ مضينَ من إمارةِ عثمانَ وكان كُفَّ بصرُ أبي سفيانَ بنِ حربٍ
تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافمرسل لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ بلغ ذلك قريشًا فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُدَيلُ بنُ ورْقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مرَّ الظَّهرانِ فرآهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
ضعيف الترغيب والترهيبمنكر بينا أنا قائمٌ على الحوضِ إذا زُمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم فقال : هَلُمَّ فقلتُ : إلى أين ؟ قال : إلى النَّارِ واللهِ فقلتُ : ما شأنُهم ؟ فقال : إنهم ارتدُّوا ( بعدَك ) على أدبارِهم القَهْقَرَى ثم إذا زُمرةٌ أخرى ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فق
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده رجاله رجال الصحيح ، إلا أنه مرسل عن الشعبيإنَّ هندَ لمَّا بايَعت وجاءَ قولُهُ ولا يَسرِقْنَ : قالت : قَد كنتُ أصَبتُ من مالِ أبي سفيانَ فقالَ أبو سفيانَ فما أَصبتِ من مالي فَهوَ حلالٌ لَكِ
صحيح البخاري[صحيح]بينا أنا نائمٌ إذا زمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقال : هلُمَّ ، فقلتُ : أين ؟ قال : إلى النارِ واللهِ ، قلتُ : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدُّوا بعدَك على أدبارِهم القهقرَى . ثم إذا زمرةٌ ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم ، فقال : هلُمَّ ، قلتُ أين ؟ قا