لم يُحكَمْ عليه[فاسد من وجهين: أحدهما: أنه مرسل؛ إبْراهيم التيمي لم يلق عائشة، والآخر: أن أبا روق عطية بن الحارث هذا لا تقوم به الحجة]
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُني، ويَخرُجُ فيُصَلِّي ولا يَتَوضَّأُ. وفي رِوايةٍ: يُقَبِّلُني وهو على وُضوءٍ، ثُمَّ يُصَلِّي. .