يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ ، حتَّى لا يدري ما صيامٌ ، ولا صلاةٌ ، ولا نسُكٌ ، ولا صدقةٌ ، ولَيُسرى على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ ، فلا يَبقى في الأرضِ منهُ آيةٌ ، وتبقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ ، يقولونَ: أدرَكْنا آباءَنا على هذِهِ الكلمةِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فنحنُ نقولُها فقالَ لَهُ صلَةُ: ما تُغني عنهم: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَهُم لا يَدرونَ ما صلاةٌ ، ولا صيامٌ ، ولا نسُكٌ ، ولا صدقةٌ ؟ فأعرضَ عنهُ حُذَيْفةُ ، ثمَّ ردَّها عليهِ ثلاثًا ، كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنهُ حُذَيْفةُ ، ثمَّ أقبلَ عليهِ في الثَّالثةِ ، فقالَ: يا صِلةُ ، تُنجيهم مِنَ النَّارِ ثلاثًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Pb3m5fE1QJ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة