الرئيسيةلسان الميزان1/379ضعيف الإسناد[فيه] إبراهيم بن هدبة وهذا من فضائحه مَن بَكى على ذَنْبِه في الدنيا ، حرَّم اللهُ دِيباجَةَ وجهِهِ على جَهنَّمالراويأنس بن مالكالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرلسان الميزانالجزء/الصفحة1/379حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةمن نسخة موضوعة من بكَى على ذنبٍ في الدُّنيا, حرَّمَ اللهُ دِيباجةَ وجهِهِ على جهنَّمَ .الكامل في الضعفاءمنكرما اغْرَورَقَتْ عينٌ بمائِها إلَّا حرَّمَ اللهُ علَى النارِ جسَدَ صاحبِها ، فإنْ فاضتْ على جسَدِ صاحبِها لم يَرْهَقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذِلَّةٌ ، وما من عمَلٍ إلَّا ولَهُ ثوابٌ إلَّا الدمْعَةِ فإنَّها تُطفِئُ بحورَ النارِ ، ولو أنَّ عبدًا بكَى فِي أمةٍ لَرَحِمَ اللهُ تلْكَ الأمَّةَذخيرة الحفاظمنكرما اغرَورقَتْ عينٌ بمائِها إلا حرَّمَ اللهُ على النارِ جسدَ صاحبِها ، فإن فاضَتْ على جسدِ صاحبِها لم يَرهقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذلةٌ ، وما من عملٍ إلا وله ثوابٌ إلا الدمعةَ فإنَّها تُطفئُ بُحورَ النارِ ، ولو أن عبدًا بكى في أمةٍ فرحمَ اللهُ تلك الأمةَ ببكاءِ ذلك العبدِسير أعلام النبلاء[فيه] محمد بن عبدالله هذا المعروف بالمحرم ، ضعفوه لما مات عثمان بن مظغون كشف النبي صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه ، وقبل بين عينيه ، ثم بكى بكاء طويلا ، فلما رفع على السرير قال : طوبى لك يا عثمان ، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها . المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف جدامن حملَ طرفةً منَ السُّوقِ إلى عيالِهِ فَكَأنَّما حملَ إليهم صدقةً حتَّى يضعَها فيهِم وليَبدَأ بالإناثِ قبلَ الذُّكورِ فإنَّهُ من فرَّحَ أنثى فَكَأنَّما بَكَى من خشيةِ اللَّهِ ومن بَكَى من خشيةِ اللَّهِ حرَّمَ اللَّهُ بدنَهُ على النَّارِالمهذبمعلل على وجوه , وهو منقطع ما بين مكحول وعنبسةمن حافظَ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ صلاةِ الظهرِ وأربعٍ بعدها حُرِّمَ على جهنمَ .
الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةمن نسخة موضوعة من بكَى على ذنبٍ في الدُّنيا, حرَّمَ اللهُ دِيباجةَ وجهِهِ على جهنَّمَ .
الكامل في الضعفاءمنكرما اغْرَورَقَتْ عينٌ بمائِها إلَّا حرَّمَ اللهُ علَى النارِ جسَدَ صاحبِها ، فإنْ فاضتْ على جسَدِ صاحبِها لم يَرْهَقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذِلَّةٌ ، وما من عمَلٍ إلَّا ولَهُ ثوابٌ إلَّا الدمْعَةِ فإنَّها تُطفِئُ بحورَ النارِ ، ولو أنَّ عبدًا بكَى فِي أمةٍ لَرَحِمَ اللهُ تلْكَ الأمَّةَ
ذخيرة الحفاظمنكرما اغرَورقَتْ عينٌ بمائِها إلا حرَّمَ اللهُ على النارِ جسدَ صاحبِها ، فإن فاضَتْ على جسدِ صاحبِها لم يَرهقْ وجهَهُ قترٌ ولا ذلةٌ ، وما من عملٍ إلا وله ثوابٌ إلا الدمعةَ فإنَّها تُطفئُ بُحورَ النارِ ، ولو أن عبدًا بكى في أمةٍ فرحمَ اللهُ تلك الأمةَ ببكاءِ ذلك العبدِ
سير أعلام النبلاء[فيه] محمد بن عبدالله هذا المعروف بالمحرم ، ضعفوه لما مات عثمان بن مظغون كشف النبي صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه ، وقبل بين عينيه ، ثم بكى بكاء طويلا ، فلما رفع على السرير قال : طوبى لك يا عثمان ، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها .
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف جدامن حملَ طرفةً منَ السُّوقِ إلى عيالِهِ فَكَأنَّما حملَ إليهم صدقةً حتَّى يضعَها فيهِم وليَبدَأ بالإناثِ قبلَ الذُّكورِ فإنَّهُ من فرَّحَ أنثى فَكَأنَّما بَكَى من خشيةِ اللَّهِ ومن بَكَى من خشيةِ اللَّهِ حرَّمَ اللَّهُ بدنَهُ على النَّارِ
المهذبمعلل على وجوه , وهو منقطع ما بين مكحول وعنبسةمن حافظَ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ صلاةِ الظهرِ وأربعٍ بعدها حُرِّمَ على جهنمَ .