ضعيف الإسناد[فيه] أبو صالح والكلبي ومحمد بن مروان كلهم متروك عند أهل العلم بالحديث، لا يحتجون بشيء من رواياتهم لكثرة المناكير فيها، وظهور الكذب منهم في رواياتهم
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ثم استوى إلى السماء} يعني صعد أمره إلى السماء {فسواهن} يعني خلق سبع سموات. قال: أجرى النار على الماء يعني فبخر البحر فصعد في الهواء فجعل السموات منه.