الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري2820صحيححسن لغيره يا أبا أيُّوبَ ! ألا أدُلُّكَ على صدَقةٍ يُحِبُّها اللهُ ورسولُه ؟ تُصلِحُ بين الناسِ إذا تَباغَضُوا وتَفَاسَدُوا .الراويأبو أيوب الأنصاريالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة2820حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه موسى بن عبيدة وهو متروك يا أبا أيُّوبَ ألا أدُلُّك على صدقةٍ يُحِبُّها اللهُ ورسولُه تُصلِحُ بينَ النَّاسِ إذا تباغَضوا وتفاسَدواالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا أيُّوبَ ألا أدلُّك على صدقةٍ يحبُّها اللهُ ورسولُه تصلِحُ بين النَّاسِ إذا تباغَضوا وتفاسَدواإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفألا أدلك على صدقة يحبها الله ورسوله ؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدواسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده ضعيف قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أَدُلكَ على صدقةٍ يُحبُّها اللهُ ورسولُه ؟ تُصلِحُ بين الناسِ إذا تباغضُوا وتفاسَدواشعب الإيمانضعيفيا أبا أيُّوبَ ألا أدلُّكَ على صدَقةٍ يرضى اللَّهُ ورسولُه موضعَها قال بلى قال تُصلِحُ بينَ النَّاسِ إذا تفاسدوا وتقرِّبُ بينَهم إذا تباعَدواشعب الإيمانتفرد به الوا زع يا أبا أيوب ! ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب ؟ تمشي في إصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا ، فإنها صدقة يحب الله موضعها
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه موسى بن عبيدة وهو متروك يا أبا أيُّوبَ ألا أدُلُّك على صدقةٍ يُحِبُّها اللهُ ورسولُه تُصلِحُ بينَ النَّاسِ إذا تباغَضوا وتفاسَدوا
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا أيُّوبَ ألا أدلُّك على صدقةٍ يحبُّها اللهُ ورسولُه تصلِحُ بين النَّاسِ إذا تباغَضوا وتفاسَدوا
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفألا أدلك على صدقة يحبها الله ورسوله ؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده ضعيف قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أَدُلكَ على صدقةٍ يُحبُّها اللهُ ورسولُه ؟ تُصلِحُ بين الناسِ إذا تباغضُوا وتفاسَدوا
شعب الإيمانضعيفيا أبا أيُّوبَ ألا أدلُّكَ على صدَقةٍ يرضى اللَّهُ ورسولُه موضعَها قال بلى قال تُصلِحُ بينَ النَّاسِ إذا تفاسدوا وتقرِّبُ بينَهم إذا تباعَدوا
شعب الإيمانتفرد به الوا زع يا أبا أيوب ! ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب ؟ تمشي في إصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا ، فإنها صدقة يحب الله موضعها