دَبَّ إليكم داءُ الأممِ قبلَكم الحسدُ والبغضاءُ ، والبغضاءُ هي الحالقةُ ، حالقةُ الدِّينِ لا حالقةُ الشَّعرِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا أفلا أُنبِّئُكم بشيءٍ إذا فعلتُموهُ تحَاببْتم أَفشوا السلامَ بينَكم .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/PfGddU5Gby
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة