وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَدفُهُ الفضلُ بعرفةَ ثم أفاض فلم أرَها رافعة يدَيها عاديةً حتى أتى جمعًا قال أسامةُ ثم أردَفني ووقف جمعًا وردفهُ أسامةُ ثم أفاض يبادرُ طلوعَ الشمسِ فلم أرَها رافعةً يدَيها حتى أتى مِنًى قبل ونحن على حمراتٍ لنا فجعل يضربُ أفخاذَنا ويقولُ أُبَينِيَّ أفيضُوا ولا ترمُوا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/PfTeXYuFUt
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة