لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبد الله
لَمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ الدُّنيا دخَلْتُ جنَّةَ عَدْنٍ فوقَعَتْ في يدي تُفَّاحةً فلمَّا وضَعْتُها في يدي انفلَقَتْ عن حَوْراءِ عَيْناءَ مُرْضِيَةٍ أشفارُ عينِها كمَقاديمِ أجنحةِ النُّسورِ قُلْتُ لها لِمَن أنتِ قالت أنا للخليفةِ مِن بعدِكَ .