لم يُحكَمْ عليهأورده في كتاب المراسيل
لما جاء مُصابُ زيدٍ وجعفرَ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلَ زيدٍ ، فلما كان بالبابِ تلقَّتْه ابنةُ زيدٍ فجهَشَتْ في وجهِه بالبكاءِ ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتحَبَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ما هذا ؟ قال : هذا شوقُ الحبيبِ إلى الحبيبِ .