من قرأ القرآن وعمل بما فيه ومات في الجماعة بعث يوم القيامة مع السفرة والبررة ، ومن قرأ القرآن وهو يتفلت منه أتاه الله أجره مرتين ، ومن كان حريصا عليه ، ولا يستطيعه ، ولا يدعه بعثه الله مع أشراف أهله وفضلوا على الخلائق ، كما فضلت النسور على سائر الطيور ، وكما فضلت عين أبي مزحة على ما حولها ، ثم ينادي مناد أين الذين كانوا لا تلهيهم رعاية الأنعام عن تلاوة كتابي ؟ فيقومون فيلبس أحدهم تاج الكرامة ، ويعطى اليمن بيمينه والخلد بيساره ، ثم يكسى أبواه إن كان مسلمين حلة خيرا من الدنيا وما فيها فيقولان : أنى لنا هذا وما بلغت أعمالنا ، فيقال إن ولدكما يقرأ القرآن
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Pm7SsD1BeG
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة