لم يُحكَمْ عليهرجال إسناده ثقات إلا يحيى بن عبد الله الجابري ضعفه الجمهور وقال أحمد: لا بأس به.
نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن النَّبيذِ في الدُّبَّى والنَّقيرِ والحَنتَمِ والمزَفَّتِ، ثمَّ قال بعد ذلك: ألَا كنتُ نَهيتُكم عن النَّبيذِ في الأوعيَةِ فاشرَبوا فيما شِئْتُم، ولا تَشرَبوا مُسْكِرًا، من شاء أوكى سِقاءَه على إثمٍ .