خطَبَنا أبو بَكْرٍ، فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ، وبكَى أبو بَكْرٍ، فقال أبو بَكْرٍ: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ -أو قال: العافيةَ- فلم يُؤتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقينِ أفضَلَ مِن العافيةِ -أو المُعافاةِ عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Pt3yhnfazx
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة