الرئيسيةالفتوحات الربانية على الأذكار النواوية4/367صحيح الإسنادإسناده صحيح كان عمرُ فذكرَ التَّلبيةَ قال وزادَ عمرُ : لبَّيكَ مَرغوبًا إلَيكَ ومَرهوبًا مِنكَ يا ذا النَّعماءِ والفضلِالراويالمسور بن مخرمةالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالفتوحات الربانية على الأذكار النواويةالجزء/الصفحة4/367حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن ابن ماجهصحيحتلقَّفتُ التَّلبيةَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملْكَ لا شريكَ لَكَ قالَ وَكانَ ابنُ عمرَ يزيدُ فيها لبَّيْكَ لبَّيْكَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ في يديْكَ لبَّالبداية والنهايةمرسل من هذا الوجهكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُظهِرُ من التلبيةِ لبيك اللهم لبيكَ فذكر التلبيةَ قال حتى إذا كان ذاتَ يومٍ والناسُ يُصرفون عنه كأنَّهُ أعجبَه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرةِسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أهل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئانخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[فيه] محمد بن زياد والكلبي فيه مقال وشرقي ابن قطامي فيه مقاللقد رأيتُنا منذُ قريبٍ ونحنُ إذا حَجَجنا نقولُ: لبَّيكَ تعظيمًا إليكَ عُذرًا * هذِه زُبيدُ قد أتتكَ قَسرًا * تَغدو مُضمراتٌ بنا شزرًا * يَقطعنَ خَبتًا وجبالًا وُعرًا * قد خلَّفوا الأندادَ خَلوًا صِفرَ ونحنُ اليومَ نقولُ كما علَّمنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَصحيح مسلمصحيحلبيك اللهمَّ ! لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك . إن الحمدَ والنعمةَ لك والملكَ لا شريك لك . قال : وكان عبدُاللهِ بنُ عمرَ رضي الله عنهما يزيدُ فيها : لبيك لبيك . وسعديك . والخيرُ بيديك . لبيك والرغباءُ إليك والعملُ .صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ تلبيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْك لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْكَ لا شريكَ لك ) قال نافعٌ: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يزيدُ فيها: لبَّيْكَ وسعدَيْكَ لبَّيْكَ والرَّغباءُ إليك والعملُ
صحيح سنن ابن ماجهصحيحتلقَّفتُ التَّلبيةَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملْكَ لا شريكَ لَكَ قالَ وَكانَ ابنُ عمرَ يزيدُ فيها لبَّيْكَ لبَّيْكَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ في يديْكَ لبَّ
البداية والنهايةمرسل من هذا الوجهكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُظهِرُ من التلبيةِ لبيك اللهم لبيكَ فذكر التلبيةَ قال حتى إذا كان ذاتَ يومٍ والناسُ يُصرفون عنه كأنَّهُ أعجبَه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرةِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أهل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[فيه] محمد بن زياد والكلبي فيه مقال وشرقي ابن قطامي فيه مقاللقد رأيتُنا منذُ قريبٍ ونحنُ إذا حَجَجنا نقولُ: لبَّيكَ تعظيمًا إليكَ عُذرًا * هذِه زُبيدُ قد أتتكَ قَسرًا * تَغدو مُضمراتٌ بنا شزرًا * يَقطعنَ خَبتًا وجبالًا وُعرًا * قد خلَّفوا الأندادَ خَلوًا صِفرَ ونحنُ اليومَ نقولُ كما علَّمنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ
صحيح مسلمصحيحلبيك اللهمَّ ! لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك . إن الحمدَ والنعمةَ لك والملكَ لا شريك لك . قال : وكان عبدُاللهِ بنُ عمرَ رضي الله عنهما يزيدُ فيها : لبيك لبيك . وسعديك . والخيرُ بيديك . لبيك والرغباءُ إليك والعملُ .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ تلبيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْك لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْكَ لا شريكَ لك ) قال نافعٌ: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يزيدُ فيها: لبَّيْكَ وسعدَيْكَ لبَّيْكَ والرَّغباءُ إليك والعملُ