لم يُحكَمْ عليهتفرد به إسماعيل ابن بنت السدي، عن المطلب
إنَّ عليًّا حملَ البابَ على ظَهرِهِ يومَ خيبرَ حتَّى صعِدَ المسلمونَ عليْهِ ففتحوها يعني خيبرَ وأنَّهم جرُّوهُ بعدَ ذلِكَ فلم يحملْهُ إلَّا أربعونَ رجلًا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة[له متابعة ] وروي من وجه آخر ضعيف البداية والنهايةفيه ضعف ميزان الاعتدال في نقد الرجالمنكر كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسسنده ليث ضعيف , والراوي عنه شيعي المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة[فيه] ليث ضعيف والراوي عنه شيعي لسان الميزانله شاهد لكن لم يقل: أربعون رجلا