لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأحبَبْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ ولكنْ لا أجِدُ ما أحمِلُهم ولا يجِدون ما يتحمَّلون عليه ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي وودِدْتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ )