لم يُحكَمْ عليه[فيه] ثلاث علل. أحدها: أن في سنده اضطرابا والثانية: أن عبد الرحمن أبا زرعة مجهول الحال. والثالثة: أن الترمذي أخرجه ثم قال ما أرى إسناده بمتصل
جَلسَ عِندَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفَخِذي مُنكَشفٌ، فَقالَ : خَمِّر عَلَيكَ، أما علِمتَ أنَّ الفَخِذَ عَورةٌ .