الرئيسيةترتيب الموضوعات لابن الجوزي71ضعيف الإسناد[فيه] طلحة بن زيد _ أحد المتروكين حديثٌ : إن فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع , وفي الصمت سلامة وغنمالراويمعاذ بن جبلالمحدِّثالذهبيالمصدرترتيب الموضوعات لابن الجوزيالجزء/الصفحة71حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةموضوعمن فتنةِ العالِمِ أن يَكونَ الْكلامُ أحبَّ إليْهِ منَ الاستماعِالأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعةقيل لا أصل له أو بأصله موضوع مِنْ فتنةِ العالمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه مِنَ السكوتِتنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعةضعيف إنَّ من فتنةِ العالِمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من الاستماعِ وفي الكلامِ تنميقٌ وزيادةٌ ولا يُؤمنُ على صاحبِه فيه الخطأُ وفي الصمتِ سلامةٌ وغُنْمٌ ومن العلماءِ ممن يخزنُ علمَه ولا يُحبُّ أن يوجدَ عندَ غيرِه فذلك في الدركِ الأوَّلِ من النارِ ومن العلماءِ من يكونُ في علْمِه بمموضوعات ابن الجوزيباطل مسندا وموقوفاًإن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع ، وفي الكلام تنميق وزيادة ، ولا يؤمن على صاحبه فيه الخطأ ، وفي الصمت سلامة وغنم ، من العلماء من يخزن علمه ولا يحب أن يوجد عند غيره ، فذاك في الدرك الأول من النار ، ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان ، فإن رد عليه شيء مصحيح مسلمصحيحلا يؤمنُ عبدٌ ( وفي حديثِ عبدالوارثِ الرجلُ ) حتى أكونَ أحبَّ إليه من أهلِه ومالِه والناسِ أجمعينَالصحيح المسند من أسباب النزولرجاله رجال الصحيححديثُ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللَّهِ تعالى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ قالَ: كانوا يتَكَلَّمونَ في الصَّلاةِ، يجيءُ خادمُ الرَّجلِ إليهِ فيُكَلِّمُهُ بحاجتِهِ وَهوَ في الصَّلاةِ، فنُهوا عنِ الكلامِ
الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةموضوعمن فتنةِ العالِمِ أن يَكونَ الْكلامُ أحبَّ إليْهِ منَ الاستماعِ
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعةقيل لا أصل له أو بأصله موضوع مِنْ فتنةِ العالمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه مِنَ السكوتِ
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعةضعيف إنَّ من فتنةِ العالِمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من الاستماعِ وفي الكلامِ تنميقٌ وزيادةٌ ولا يُؤمنُ على صاحبِه فيه الخطأُ وفي الصمتِ سلامةٌ وغُنْمٌ ومن العلماءِ ممن يخزنُ علمَه ولا يُحبُّ أن يوجدَ عندَ غيرِه فذلك في الدركِ الأوَّلِ من النارِ ومن العلماءِ من يكونُ في علْمِه بم
موضوعات ابن الجوزيباطل مسندا وموقوفاًإن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع ، وفي الكلام تنميق وزيادة ، ولا يؤمن على صاحبه فيه الخطأ ، وفي الصمت سلامة وغنم ، من العلماء من يخزن علمه ولا يحب أن يوجد عند غيره ، فذاك في الدرك الأول من النار ، ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان ، فإن رد عليه شيء م
صحيح مسلمصحيحلا يؤمنُ عبدٌ ( وفي حديثِ عبدالوارثِ الرجلُ ) حتى أكونَ أحبَّ إليه من أهلِه ومالِه والناسِ أجمعينَ
الصحيح المسند من أسباب النزولرجاله رجال الصحيححديثُ ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللَّهِ تعالى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ قالَ: كانوا يتَكَلَّمونَ في الصَّلاةِ، يجيءُ خادمُ الرَّجلِ إليهِ فيُكَلِّمُهُ بحاجتِهِ وَهوَ في الصَّلاةِ، فنُهوا عنِ الكلامِ