لم يُحكَمْ عليهقوله: إن إحياء الموات إلى آخره من كلام الشافعي
عَن عَلقَمةَ بنِ نَضلةَ: أنَّ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ قامَ بفِناءِ دارِه فضَرَبَ برِجلَيه، وقال: سَنامُ الأرضِ، إنَّ لها سَنامًا، زَعَمَ ابنُ فرقدٍ الأسلَميُّ أنِّي لا أعرِفُ حَقِّي مِن حَقِّه، لي بَياضُ المَروةِ، ولَه سَوادُها، ولي ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قالوا: فبَلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ليسَ لأحَدٍ إلَّا ما أحاطَت به جِدَراتُه، إنَّ إحياءَ المَواتِ ما يَكونُ زَرعًا أو حَفرًا أو يُحاطُ بالجِدراتِ .