ضعيف الإسنادمرسل وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف
فر عكرمة بن أبي جهل عامدا إلى اليمن وأقبلت أم الحكم بنت الحارث بن هشام وهي يومئذ مسلمة وهي تحت عكرمة بن أبي جهل فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب زوجها فأذن لها وأمنه فخرجت بعبد لها رومي فراودها عن نفسها فلم تزل تمنيه وتقرب له حتى أدنت على أناس من عك فاستعانتهم عليه فاتقوه فأدركت زوجها ببعض تهامة وقد كان ركب سفينة فلما جلس فيها نادى باللات والعزى فقال أصحاب السفينة لا يجوز أن تدعو ههنا أحدا إلا الله وحده مخلصا فقال عكرمة والله لئن كان في البحر إنه لفي البر وحده فأقسم بالله لأرجعن إلى محمد صلى الله عليه وسلم فرجع عكرمة مع امرأته فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه وقبل منه ودخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته فارا فلامته وعجزته وعيرته بالفرار فقال : وأنت لو رأيتنا بالخندمة إذ فر صفوان وفر عكرمة _ ولحقتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة _ لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة