لم يُحكَمْ عليهإسناده رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن بشير الدمشقي ففيه خلاف وقد وثقه ابن حبان
قَدِمَتْ دُرَّةُ مُهاجِرةً فنَزَلَت دارَ رافِعِ بنِ العَلاءِ الزُّرَقيِّ، فقالت لها نِسوةٌ مِن بني زُرَيقٍ: أنتِ بنتُ أبي لَهَبٍ الذي قال اللهُ فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1-2] ما يُغني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأتت دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكَت إليه ما قُلْنَ، فسكَّنَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اجلِسي، ثمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجَلَس على المنبَرِ ساعةً، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهلي؟! فواللهِ إنَّ شفاعتي لتنالُ حا وحَكَمًا وصُدَا وسَلْهَبًا يومَ القيامةِ .