لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن عمرو وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات
جاء الحارثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ناصِفْنا تمرَ المدينةِ وإلا ملأتُها عليك خيلًا ورجالًا فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ سعدَ بنَ عبادةَ وسعدَ بنَ معاذٍ يعني يُشاورُهما فقالا لا واللهِ ما أُعطينا الدنيةَ من أنفسِنا في الجاهليةِ فكيفَ وقد جاء اللهُ بالإسلامِ فرجع إلى الحارثِ فأخبره فقال غدرت يا محمدُ قال فقال حسانُ : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – إنْ تَغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السَّخْبرِ – وأمانةُ النهديِّ حينَ لقيتُها مثلُ الزجاجةِ صَدْعُها لا يُجبَرُ – قال فقال الحارثُ كُفَّ عنا يا محمدُ لسانَ حسانَ فلو مُزِج به ماءُ البحرِ لمُزِجَ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا عثمان بن عثمان ولم نسمعه إلا من عقبة بن سنان الأحكام الشرعية الكبرىلا نعلم رواه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة إلا عثمان بن عثمان ولم نسمعه إلا من عقبة بن سنان مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] محمد بن عمرو وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات