لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
«لَمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ وصنَعَ به أبوهُ أبو أُحَيْحةَ ما صنَعَ فلم يرجِعْ عن دِينِه، ولزِمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ابنُه عَمرُو بنُ سَعيدٍ على دينِه، فلمَّا أسلَمَ عَمرٌو لحِقَ بأخيهِ خالِدٍ بأرضِ الحبَشةِ ومعَه امْرأتُه فاطِمةُ بنتُ صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ». .