لم يُحكَمْ عليهتفرد به عبد الغفار بن القاسم أبو مريم كذاب شيعي [وله شاهد]
[عن عَلِيٍّ]: وإنِّي قد جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وقد أمرني اللهُ أن أدعوَكم إليه فأيُّكم يؤازرني على هذا الأمرِ على أن يكونَ أخي وكذا وكذا؟ قال: فأحجَمَ القَومُ عنها جميعًا، وقُلتُ: -ولَإِنِّي لأَحْدَثُهم سِنًّا، وأرمَصُهم عينًا، وأعظَمُهم بطنًا، وأحْمَشُهم ساقًا- أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وَزيرَك عليه، فأخذ برَقَبتي، فقال: إنَّ هذا أخي وكذا وكذا، فاسمَعوا له وأطيعوا، قال: فقام القَومُ يَضحَكونَ ويقولونَ لأبي طالِبٍ: قد أَمَرَك أن تَسمَعَ لابنِك وتُطيعَ! .