الرئيسيةلطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف417لم يُحكَمْ عليهروي مرسلاً من وجوه متعددة أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل أي الحاجِّ أفضلُ قال أكثرُهم للهِ ذكرًاالراوي—المحدِّثابن رجبالمصدرلطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفالجزء/الصفحة417حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالعلم الهيب في شرح الكلم الطيبمرسلأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ أهل المسجدِ خيرٌ قالَ أكثَرُهم ذِكرًا للَّهِ قيلَ فأيُّ أهل الجنازَةِ خيرٌ قالَ أكثَرُهم ذكرًا للَّهِ تعالى قيلَ فأيُّ المُجاهدين خيرٌ قالَ أكثرُهم ذكرًا للَّهِ تعالى قيل فأيُّ الحجَّاجِ خيرٌ قالَ أكثرُهُم ذِكرًا للَّهِ قيلَ والوابل الصيبمرسلأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل : أيُّ أهلِ المسجدِ خَيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ أهلِ الجنازةِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل فأيُّ المجاهدِينَ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ الحُجَّاجِ خيرٌ ؟ قال :إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفعن النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا سأله أي المهاجرين أعظم أجرا ؟ قال : أكثرهم ذكرا لله عز وجل ، قال : فأي الصائمين أعظم أجرا ؟ قال : أكثرهم ذكرا لله , عز وجل ، قال : ثم ذكر الصلاة ، والزكاة ، والحج ، وكل ذلك يقول أكثرهم ذكرا لله عز وجل ، قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما : يا أبلسان الميزان[هذا] من مصائب مسعد بن اليسع الباهلي أفْضَلُ أهلِ الجِنازةِ أجرًا أكثرُهم للهِ ذِكرًا ، ومَن لم يجلِسْ حتى توضَعَ ، وأَوفاهم مِكيالًا مَن حَثا عليه ثلاثًامجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه زبان بن فائد وهو ضعيف وقد وثق وكذلك ابن لهيعة وبقية رجال أحمد ثقاتأنَّ رجلًا سأله فقال أيُّ الجهادِ أعظَمُ أجْرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا قال فأيُّ الصَّالحين أعظَمُ أجْرًا قال أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا ثمَّ ذكَر الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحَجَّ والصَّدقةَ كُلَّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أكثرُهم للهِ تضعيف الترغيب والترهيبضعيف أكْثرُهمْ للهِ تبارَكَ وتعالَى ذِكْرًا قال : فأيُّ الصائِمِينَ أعظمُ أجْرًا ؟ قال : أكثرُهُمْ للهِ تَبارَكَ وتعالَى ذِكرًا ثُمَّ ذكر الصَّلاةَ ، والزكاةَ ، والحجَّ ، والصدَقَةَ ، كلُّ ذلكَ ورسولُ اللهِ يَقولُ : أكثرُهُمْ للهِ تَباركَ وتَعالَى ذِكرًا فقالً أبو بكرٍ لِعُمَرَ : يا
العلم الهيب في شرح الكلم الطيبمرسلأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ أهل المسجدِ خيرٌ قالَ أكثَرُهم ذِكرًا للَّهِ قيلَ فأيُّ أهل الجنازَةِ خيرٌ قالَ أكثَرُهم ذكرًا للَّهِ تعالى قيلَ فأيُّ المُجاهدين خيرٌ قالَ أكثرُهم ذكرًا للَّهِ تعالى قيل فأيُّ الحجَّاجِ خيرٌ قالَ أكثرُهُم ذِكرًا للَّهِ قيلَ و
الوابل الصيبمرسلأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل : أيُّ أهلِ المسجدِ خَيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ أهلِ الجنازةِ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل فأيُّ المجاهدِينَ خيرٌ ؟ قال : أكثرُهم ذكرًا لله عزَّ وجلَّ . قيل : فأيُّ الحُجَّاجِ خيرٌ ؟ قال :
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفعن النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا سأله أي المهاجرين أعظم أجرا ؟ قال : أكثرهم ذكرا لله عز وجل ، قال : فأي الصائمين أعظم أجرا ؟ قال : أكثرهم ذكرا لله , عز وجل ، قال : ثم ذكر الصلاة ، والزكاة ، والحج ، وكل ذلك يقول أكثرهم ذكرا لله عز وجل ، قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما : يا أب
لسان الميزان[هذا] من مصائب مسعد بن اليسع الباهلي أفْضَلُ أهلِ الجِنازةِ أجرًا أكثرُهم للهِ ذِكرًا ، ومَن لم يجلِسْ حتى توضَعَ ، وأَوفاهم مِكيالًا مَن حَثا عليه ثلاثًا
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه زبان بن فائد وهو ضعيف وقد وثق وكذلك ابن لهيعة وبقية رجال أحمد ثقاتأنَّ رجلًا سأله فقال أيُّ الجهادِ أعظَمُ أجْرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا قال فأيُّ الصَّالحين أعظَمُ أجْرًا قال أكثرُهم للهِ تبارَك وتعالى ذِكْرًا ثمَّ ذكَر الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحَجَّ والصَّدقةَ كُلَّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أكثرُهم للهِ ت
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف أكْثرُهمْ للهِ تبارَكَ وتعالَى ذِكْرًا قال : فأيُّ الصائِمِينَ أعظمُ أجْرًا ؟ قال : أكثرُهُمْ للهِ تَبارَكَ وتعالَى ذِكرًا ثُمَّ ذكر الصَّلاةَ ، والزكاةَ ، والحجَّ ، والصدَقَةَ ، كلُّ ذلكَ ورسولُ اللهِ يَقولُ : أكثرُهُمْ للهِ تَباركَ وتَعالَى ذِكرًا فقالً أبو بكرٍ لِعُمَرَ : يا