لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا عمر بن سهل تفرد به بن أبي فديك
مَن علَّم ابنَه القُرآنَ نظَرًا غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر ومَن علَّمه إيَّاه ظاهرًا بعَثه اللهُ يومَ القيامةِ على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ويُقالُ لابنِه اقرَأْ فكلَّما قرَأ آيةً رفَع اللهُ عزَّ وجلَّ بها للأبِ دَرجةً حتَّى ينتهيَ إلى آخِرِ ما معه مِن القُرآنِ