ضعيف الإسناد فيه بشر بن حرب وهو لين ومن لم أعرفه أيضا
شهدنا الموسمَ في حجةِ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبلغنا مكانًا يُقالُ له غديرُ خمٍّ فنادَى الصلاةُ جامعةٌ فاجتمعنا المهاجرون والأنصارُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَنا فقال أيُّها الناسُ بِمَ تشهدون قالوا نشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال ثم مَهْ قالوا وأن محمدًا عبدُه ورسولُه قال فمَن وليُّكم قالوا اللهُ ورسولُه مولانا قال من وليُّكم ثم ضرب بيدِه إلى عضدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فأقامه فنزع عضدَه فأخذَ بذِراعيه فقال مَن يكنِ اللهُ ورسولُه مولاه فإن هذا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه اللهمَّ مَن أحبَّه من الناسِ فكنْ له حبيبًا ومن أبغضَه فكنْ له مُبغضًا اللهمَّ إني لا أجدُ أحدًا أستودعُه في الأرضِ بعدَ العبدينِ الصالحينِ غيرَك فاقضِ له بالحسنَى قال بشِّرْ قلت من هذين العبدينِ الصالحينِ قال لا أدرِي
جامع المسانيد والسننغريب جدا، بل منكر شرح مشكل الآثاررواه يعقوب بن جعفر بن أبي كثير وليس بالمشهور بالعلم ولا عند أهله من أهل الثبت في الرواية السلسلة الضعيفة سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف مجمع الزوائدفيه زيد بن الحسن الأنماطي قال أبو حاتم منكر الحديث ووثقه ابن حبان وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات