لم يُحكَمْ عليهخالفه [أي لحبيب بن أبي ثابت] سفيان [فرواه] موقوفا عن أبي ذر وأبي الدرداء
من أتى فِراشَه، وهو ينوي أن يقومَ يصليَ من الليلِ، فغلبته عيناه حتى أصبحَ كُتِبَ له ما نوى، وكان نومُه صدقةً عليه من ربِّه، عز وجل.
من أتى فِراشَه، وهو ينوي أن يقومَ يصليَ من الليلِ، فغلبته عيناه حتى أصبحَ كُتِبَ له ما نوى، وكان نومُه صدقةً عليه من ربِّه، عز وجل.