قَدِمْنا خيبرَ ، فلما فتحَ اللهُ عليه الحِصْنَ ذُكِرَ له جمالُ صفيةِ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ ، وقد قُتِلَ زوجُها وكانت عروسًا ، فاصطفاها النبيُّ صلى الله عليه وسلم لنفسِه ، فخرَجَ بها حتى بلَغْنا سدَّ الصَّهْبَاءِ حلَّتْ ، فبَنى بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم صَنَعَ حَيْسًا في نَطْعٍ صغيرٍ ، ثم قال : آَذِنْ مَن حولَك . فكانت تلك وليمتَه على صَفِيَّةَ ، ثم خرَجْنا إلى المدينةِ ، فرأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَحْوي لها وراءَه بعباءةٍ ، ثم يَجْلِسُ عندَ بعيرِه فيَضَعُ ركبتَه ، وتضعُ صفيةُ رجلَها على ركبتِه حتى تركَبَ.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/QY6MOLeSSI
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة