لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الرحمن بن يحيى العذري. قال العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث من جهته
إذا أراد اللهُ أن يخلقَ من النطفةِ خلقًا قال ملكُ الأرحامِ : أي ربِّ ، شقيٌّ أم سعيدٌ ؟ أحمرٌ أم أسودٌ ؟ ذكرٌ أم أنثى ؟ فيُكتبُ بين عينيهِ ما هو لاقٍ حتى النَّكْبَةُ ينكبُها .