لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
«نزلت في عبد الله بن أبي سرح»: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [الأنعام: 93]، فلمَّا «دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ فرَّ إلى عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَ أخاهُ منَ الرَّضاعةِ، فغيَّبَه عِندَه حتَّى اطْمأنَّ أهْلُ مكَّةَ، ثمَّ أتَى به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَأْمَنَه». .