ضعيف الإسنادمرسل
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقال : يا رسولَ اللهِ ، إن معاذَ بنَ جبلٍ يأْتينا بعدَما ننامُ ، ونكونُ في أعمالِنا في النهارِ ، فيُنادى بالصلاةِ ، فنخرجُ إليه فيُطوِّلُ عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا معاذُ ، لا تكن فتَّانًا ، إما أن تُصليَ معي ، وإمَّا أن تخففَ على قومِكَ
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده رجاله ثقات، إلا أنه منقطع نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده كلهم ثقات تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعةمنهم من قال عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة جاء . فذكره وهو الأكثر في الروايات . وصورته مرسل العدة - حاشية على شرح العمدة لابن دقيق العيدرجاله ثقات إلا أن معاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل وإن أدركه فالرجل مجهول لكنه يجاب بأنه صحابي فلا يضر مجمع الزوائد[فيه] معاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذي من بني سلمة لأنه استشهد بأحد ومعاذ تابعي والله أعلم ورجال أحمد ثقات نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من طريقين رجالهما ثقات