لم يُحكَمْ عليهالمعروف قبول زيادة العدل وحماد بن زيد من أكابرهم. ثم يبعد أن تعلل روايته بقول عروة لأن حماد أورد هذه اللفظة بصيغة الأمر من ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم وهو مخالف للصيغة التي ذكرها عروة مخالفة يبعد التعبير بإحداهما عن الأخرى.
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استَفتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنِّي أُستَحاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ . . . .