لم يُحكَمْ عليه[فيه] أخنس بن خليفة، حاله غير معروفة، ورواية ابنه عنه فقط لا ترفع جهالة حاله، هذا إن رفعت جهالة عينه
عن الأخْنَسِ قال : غدوْتُ على عبدِ اللهِ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ : ما تقولُ في امرَأَينِ أصابا في شبيبتهما ، ثم تابا وأصلحا فتزوّجا ؟ فقال : { وَهُوَ الّذِي يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } الآية .