صحيحجيد
دخل أبو أمامة الباهلي دمشق فرأى رؤوس حروراء قد نصبت فقال : كلاب النار وكلاب النار ثلاثا شر قتلى تحت ظل السماء ، خير قتلى من قتلوا ثم بكى فقام إليه رجل فقال : يا أبا أمامه هذا الذي تقول من رأيك أم سمعته قال : إني إذا لجريء كيف أقول هذا عن رأي ، قد سمعته غير مرة ولا مرتين قال : فيما يبكيك ؟ قال : أبكي لخروجهم من الإسلام ، هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعا .