لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن رجاء بن حيوة إلا إسحاق بن أبو عبد الرحمن تفرد به الليث
قليلُ الفقهِ خيرٌ مِن كثيرِ العبادةِ وكفى بالمرءِ فِقْهًا إذا عبَد اللهَ وكفى بالمرءِ جَهْلًا إذا أُعجِب برأيِه إنَّما النَّاسُ رجُلانِ مُؤمِنٌ وجاهلٌ فلا تُؤذِ المُؤمِنَ ولا تُجاوِرِ الجاهلَ