ضعيف الإسناد[فيه] الحارث: رماه الشعبي بالكذب، وليس بشيء، ولم يبن من الحارث كذب، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي وتفضيله له على غيره
ستكونُ فتنٌ كقطعِ الليلِ المظلمِ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وما المخرجُ منها؟ قال : كتابُ اللهِ تبارك وتعالى ، فيه نبأُ مَن قبلَكم ، وخبرُ ما بعدَكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ، ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ ، قصمَه اللهُ ، ومن ابتغى الهدى في غيرِه ، أضلَّه اللهُ ، هو حبلُ اللهِ المتينُ ، ونورُه المبينُ ، والذكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تلتبسُ به الألسنةُ ، ولا تتشعبُ معه الآراءُ ، ولا يشبعُ منه العلماءُ ، ولا يملُّه الأتقياءُ ، ولا يَخْلَقُ عن كثْرةِ الردِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، وهو الذي لم تنتَه الجنُّ إذ سمِعَتْه أن قالوا : {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} [الجن : 1] ، من علِم عِلْمَه سبق ، ومن قال به صدَق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمِل به أُجِرَ ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
درء التعارض[له] طرق عارضة الأحوذيلا ينبغي أن يعول عليه هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةمخرج في "السلسلة الضعيفة" فضائل القرآنمشهور من رواية الحارث الأعور وقد تكلموا فيه وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي وقد وهم بعضهم في رفعه وهو كلام حسن صحيح سنن الترمذيإسناده مجهول وفي الحارث [الأعور] مقال ضعيف الجامعضعيف جدا