لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الملك بن محمد الرقاشي قال الدارقطني فيه: صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته فلا يحتج بما ينفرد به
ما أنزَلَ اللهُ من داءٍ إلَّا أنزَلَ له شِفاءً، وفي أَلْبانِ البَقَرِ شِفاءٌ من كُلِّ داءٍ. .