صحيحصحيح لغيره
ويحك ! انظُرْ لمن هذا الجملُ ، إنَّ له لشأنًا قال : فخرجتُ أَلتمسُ صاحبَه ، فوجدتُه لرجلٍ من الأنصارِ ، فدعوتُه إليه فقال : ما شأنُ جملِكَ هذا ؟ فقال : وما شأنُه ؟ [ قال : ] لا أدري واللهِ ما شأنُه ، عملْنا عليه ونضَحْنا عليه حتى عجزَ عن السقايةِ ، فأْتمَرْنا البارحةَ أن ننحرَه ونقسمَ لحمَه . قال : فلا تفعلْ ، هبْه لي أو بِعْنيه قال : بل هو لك يا رسولَ اللهِ . قال : فوسَمَه بمِيسَمِ الصدقةِ ثم بعث به .