لم يُحكَمْ عليهفيه أحمد بن الخليل فإن كان البغدادي: صدوق من الحادية عشرة فقد ضعفه الدارقطني كما قال الذهبي، وإن كان القومسي بضم القاف وكسر الميم والسين المهملة فقد قال أبو حاتم: كذاب
ما مِن حاكمٍ يحكُمُ بين النَّاسِ إلَّا يُحشَرُ يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفَاه حتَّى يُوقِفَه على جهنَّمَ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى اللهِ، فإن قال اللهُ تعالى: أَلْقِه، ألْقاه في مَهوَى أربعِينَ خريفًا. .