لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا أبو عثمان الأوقص تفرد به الوليد بن مسلم
والَّذي نَفْسي بيدِه لَهمَمْتُ أنْ آمُرَ بحطَبٍ فيُحطَبَ ثمَّ آمُرَ بالصَّلاةِ فيُؤذَّنَ بها ثمَّ آمُرَ رجُلًا فيُصلِّيَ بالنَّاسِ ثمَّ أُخالِفَ على رِجالٍ فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم بالنَّارِ والَّذي نَفْسي بيدِه لو علِم أحَدُهم أنَّه يجِدُ عَظْمًا سمينًا أو مِرْماتَيْنِ حَسَنتَيْنِ لَشهِد صلاةَ العِشاءِ