لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
["إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحَدُكم وحَمِدَ اللهَ كانَ حَقًّا على كلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يَقولُ له: يَرحَمُك اللهُ، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِن الشَّيْطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحَدُكم فلْيَرُدَّ ما اسْتَطاعَ؛ فإنَّ أحَدَكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ مِنه الشَّيْطانُ"]، وقالَ النَّسائيُّ: "يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم". .