ضعيفلا يصح رفعه للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هو مدرج من كلام الزهري
ما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرخِّصُ في شَيءٍ من الكَذِبِ إلَّا في ثَلاثٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا أعُدُّه كاذبًا، الرَّجُلُ يُصلِحُ بيْنَ النَّاسِ، يقولُ القولَ ولا يريدُ به إلَّا الإصلاحَ، والرَّجُلُ يقولُ في الحَربِ، والرَّجُلُ يُحدِّثُ امرأتَه، والمرأةُ تُحدِّثُ زَوجَها. .