لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
اغتَسَلَ أبي سَهلُ بنُ حُنَيفٍ فنزَعَ جُبَّةً كانتْ عليه يومَ خَيْبرَ حينَ هزَمَ اللهُ العَدوَّ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ يَنظُرُ، قالَ: وكانَ سَهلٌ رَجُلًا أبيَضَ حسَنَ الخَلْقِ، فقالَ له عامِرُ بنُ رَبيعةَ: ما رَأيْتُ كاليومِ قطُّ، ونظَرَ إليه، فأعجَبَه حُسنُه حينَ طرَحَ جُبَّتَه، فقالوا: ولا جاريةٌ في سِتْرِها بأحسَنَ جَسَدًا مِن جسَدِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، واشتَدَّ وَعْكُه، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَروه أنَّ سَهلًا وُعِكَ، وأنَّه غَيرُ رائحٍ معَكَ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرَه بالَّذي كانَ مِن شأْنِ عامِرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكم أخاهُ، ألَا بَرَّكْتَ، إنَّ العَينَ حَقٌّ، تَوضَّأْ له، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأى أحَدُكم شَيئًا يُعجِبُه فلْيُبرِّكْ؛ فإنَّ العَينَ حَقٌّ. .