لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان لا يُصلِّي الضُّحَى حتَّى أدخَلْنَاهُ على أُمِّ هانئٍ، فقُلْتُ لها: أخبِرِي ابنَ عبَّاسٍ بما أخْبرتِينا بِه، فقالتْ أُمُّ هانِئٍ: دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِي، فصَلَّى صلاةَ الضُّحَى ثَمانِ رَكَعاتٍ. فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ وهو يقولُ: لقدْ قَرأْتُ ما بيْن اللَّوْحَيْن، فما عرَفْتُ صلاةَ الإشْراقِ إلَّا السَّاعةَ، {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [ص: 18]، ثمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ: هذهِ صَلاةُ الإشْراقِ. .